ماذا تفعل إذا تم إلغاء مبادرة البنية الموجهة للخدمات الخاصة بك
ترجمة: وائل الخواص – 20 ديسمبر 2009 (http://wael.elkhawass.com)
Arabic Translation for the ZapFlash article “What To Do When your SOA Initiative Gets Cancelled?”
يمكنك قراءة المقال من خلال هذا الرابط
نحن فى زاب ثينك نمتاز بحب المثالية والتفاؤل و نميل إلى رؤية الجانب الإيجابى للمبادرات المدروسة فى مجال تكنولوجيا المعلومات ونؤمن بأنه عندما يتقابل التخطيط الرشيد مع الإنفاق الذي ينمو تدريجياً فإن ذلك يؤدى إلى الحصول على نتائج جيدة على المدى القريب ويكون الحال جيداً وتستطيع الشركات الإبحار للأمام بسلاسة. ولكننا ندرك أيضاً أنه ليس هذا هو الحال فى معظم الشركات. إن المناخ الإقتصادى الحالي قد يتسبب فى أن توقف الشركات الجهود التى افتقرت للتخطيط الجيد والتى أنفق عليها مبالغ طائلة فى البداية والتى لم تظهر إلا نتائج شحيحة أو منعدمة عندما حان موعد جني النتائج التى وعدت هذه الجهود أن تحققها. وحتى أن ذلك قد يتسبب أيضاً فى توقف المبادرات الحكيمة المخطط لها بعناية والتي تعنى بنقاط ألم محددة فى بيئة الأعمال والتى اتبعت نهجاً يعتمد أسلوب التقدم و الإنفاق التدريجيين والتى لا يمكن الإقتناع بأهميتها إلا عندما تحقق أهدافاً لبيئة الأعمال على المدى القصير .
و بينما قد قضينا عشر سنوات تقريباً فى مساعدتك فى تجنب هذا الوضع عن طريق غرس النمط القائم على الخدمات لهيكلية المؤسسات كغقيدة أساسية للتعامل مع التغيير المستمر ، فقد علمنا من خلال الحديث مع البعض أنه ربما قد فات الأوان. ما زال الجرح حديثاً ولكن أثره بالغ. لقد نجحت مراكز القوى فى قتل مشروع البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) وأنت الآن لا تدرى ماذا تفعل حيال ذلك الأمر. ولحسن الحظ كوننا من فريق المتفائلين فسوف نقوم بإعطائك بعض الحلول الممكنة لمشكلة سحب بساط مشروع البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) من تحت قدميك.
إبدأ البنية الموجهة للخدمات الخاصة بشركتك الآن… دون الحاجة إلى تكلفة البائعين
إذا كنت ممن تتابع أبحاث زاب ثينك منذ فترة فإنك بالفعل قد تعلم أن البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) ليست بالشيء الذى تشتريه ولكنها شيء تفعله. إذا كان مديرك لا يبدو متحمساً لإنفاق المال عليها فإنه لم يطلب منك أحدٌ أن تتوقف عن تنفيذ هذه البنية. فى الواقع أنه فى غالب الأمر يكون السبب الرئيس فى وقف الدعم للجهود المبذولة فى إقامة البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) هو المصاريف المبكرة المبالغ فيها دون الحصول على النتائج الموعودة.
يبدو المشهد منذ بداية عام 2001 وقد قفز البائعون على الصيحة الجديدة المتمثلة حينئذ فى البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) معلنين عن منتجاتهم من بنية أدوات الوساطة (ميديل وير) على أنها “أدوات وساطة للبنية الموجهة للخدمات” (إس أو أيه ميديل وير) و المعروفة أيضاً باسم “الممر المؤسسى للخدمات (إي إس بى)”. لقد تابع هؤلاء البائعون بعناية الوعود التي جاءت بها البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) وقاموا بتقديمها على أنها حلول تكنولوجية ، مما تسبب فى إنفاق الشركات لمليارات الدولارات على وعود بنتائج من غير المؤكد الحصول عليها. أما هؤلاء الذين ركزوا اهتمامهم على النتيجة المثلى و قاموا بالاهتمام بالفوائد البنائية للبنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) استطاعوا جَنيَ نتائج أكثر يكثير من استثماراتهم و لم يسمح هؤلاء لأحد أن يسحب بساط البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) من تحت أقدامهم. هل ترى أن هذا الفريق قد سمح بذلك؟
بالطبع لا. إن الفريق الذي سمح بسحب بساط البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) من تحت قدميه قد وصل لهذا الموقف بسبب أنهم تسببوا فى إنفاق الكثير من الأموال فى المكان الخطأ: فى التكنولوجيا بدلاً من أسلوب البناء. ولذلك أوقفت هذه الشركات البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) من خطة المشروعات الخاصة بها. هؤلاء الذين تعرضوا لخطط تخفيض النفقات يمكنهم استكمال مشروع تنفيذ البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) والوصول به لبر الأمان من خلال تنفيذه بدون منتجات ذات تكلفة. هل يبدو ذلك ممكناً؟ يبدو أنك تراهن على ذلك. إذا كنت لا تصدق فذلك بسبب انك لم تجرب أبداً و قد يكشف ذلك أنه ربما من المحتمل أيضاً أنك لا تعلم بالدقة الكافية معنى البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه). “الموت للبنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه)” هذا ما يقوله الرؤساء أما المختصون بالبنية فيقولون “تحيا البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه)”.
إبحث عن مشكلة تستحق الحل – قم بحلها بواسطة البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) – و لا تخبر أحداً بذلك.
هناك حقيقة أخرى نُصٍر عليها فى زاب ثينك هى أن البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) ليست مطرقةً تبحث عن مسمار. نقصد بذلك أنه لا ينبغى البدء فى مشروع لتنفيذ بنية موجهة للخدمات (إس أو أيه) ثم يُبحَث لها عن مشكلة لتقوم بحلها. ولكن مرة أخرى لو وجدت هذه النصيحة أذاناً صاغية لما واجه البعض النتيجة غير المرجوة وهى سحب البساط من مشروع البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) بسبب أنه لا يوجد من يفهم لماذا كان المشروع مطلوباً فى الأساس. إن الشركات التي قامت بإلغاء جهود البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) قامت بذلك بسبب أنها “قد فقدت الجاذبية” أو أنها قد تعرضت “لمقاومة مُسَيسة” أو لأسباب أخرى مشابهة ، لدينا من المؤشرات التى تدل على أنه يوجد فى هذه الشركات فى المقام الأول من استطاع أن يحصل على الموافقة على بدء مبادرات البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) دون أن يربط تلك المبادرات بالحاجة للحصول على حل على المدى القريب لمشكلات معضلة و مهمة تعانى منها هذه الشركات. هل من المعقول أن تقرر الشركات أن توقف جهود الوصول لحل مشكلاتٍ مهمةٍ لديها هي فى أمَس الحاجة لحلها؟ بالطبع لا. لقد تم إيقاف هذه الجهود فقط في الشركات التى كانت لديها مبادرات وهمية للبنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) بدأت فى الأساس بسبب قراءة أحد المدراء المهمين عنها فى مجلة أو ما شابه خلال انتظاره فى أحد المطارات أو تم إقناعه بأهميتها خلال أحد المؤتمرات أو خلال استماعه كلاماً معسولاً من قبل أحد رجال المبيعات الماهرين من دون أن يكون هناك مشكلة مهمة تستحق الحل.
تبقى أفضل طريقة لإستئناف جهود البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) والتى توقفت نتيجة لعدم ارتباطها سابقا بحل مشكلة معينة أن تتمحور سريعاً وأن تجد مشكلة عويصة تستطيع حلها و أن تستخدم ما يمكنك استخدامه من هيكلية مؤسستك (إى أيه) ثم تقوم بتجهيزها للإستخدام (ليس بالضرورة فى هذه المرحلة أن تكون لديك خدمات جاهزة لإعادة الإستخدام). عليك بتفعيل أفضل الممارسات و المنهجيات و المهارات (و هذه هى مكونات البنية على أية حال) فى سبيل حل هذه المشكلة التى قمت بتعريفها. لا تخبر أحداً أنك تقوم بذلك تحت عنوان البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه). سوف يبدو الوضع للآخرين أنك ساحر ولكنك تعرف السر وراء هذه الحيلة: إنها ليست إلا أسلوب بناء جيد تم تطبيقه و الإستفادة منه لحل مشكلة تم اختيارها بعناية.
قم بتحويلها إلى مبادرة للسُحُب
إذن، فقد تخلت شركتك عن البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) و ألقت بها جانباً لأنها و ببساطة لم تعد جذابة. لقد كانت البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) منذ خمس سنوات فقط حديث النخبة فى مدارس الأعمال وهؤلاء أنفسهم الذين قد يسخرون منك الآن إذا رأوك عاكفاً على دراستها وتنفيذها. إن السحب هى الصيحة الحديثة الآن. ألم تسمع عنها؟ لقد تم الإستحواذ على كل الشركات ذات المنتجات المرتبطة بالبنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) أو تم إخراجها من السوق بواسطة شركتى آى بى إم و أوراكل فلما لا تذهب حيث يكون الحقل يانعاً كما يقول المثل؟ هذا السلوك الشرائى الذي يقوم بتوجيهه المحللون أو السوق أو حتى العامة قد أدى إلى تحويل المشروع الذى كان محور اهتمام الرؤساء التنفيذيين أصبح مصيره الآن إلى سلة المهملات وبما أنه الآن و ببساطة أصبح خارج نطاق الإهتمام فقد أصبحت النتيجة أنك صرت لا تقوم بأى عمل متعلق بجهود البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه).
هل يمكن استئنافها؟ بالطبع، يمكن ذلك أن يتحقق بإعطائهم ما يريدون. إنهم يعتقدون أن السحب هى الصيحة الجذابة هذه الأيام ، بينما لم تعد كذلك البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه). و لكنك يجب أن تفهم أنه لا يمكنك تنفيذ السحب كما يتصورونها بدون أن تبنى الخدمات أولاً. وقبل الشروع فى بناء هذه الخدمات يجب قبل ذلك أن تقوم بتصميمها ووضعها فى قالب أو نموذج وكذلك وضع مبادئ إدارتها و تأمينها و …. إنتظر يبدو ذلك من جديد و كأنه بنية موجهة للخدمات (إس أو أيه) مرةً أخرى! أليس كذلك؟ بالطبع إنه كذلك بالفعل. قم ببيعهم سحباً ، قم بإعطائهم سحباً، بينما تقوم بذلك عن طريق البنية موجهة للخدمات (إس أو أيه). هل يريدون سحباً عامة؟ لايوجد مشكلة، قم بالتركيز على استهلاك الخدمات و إدارتها و القضايا المتعلقة بالاستخدامات عبر الشبكات (كالأمن ومستويات التوفر و قواعد الإستهلاك وما إلى ذلك). هل يريدون ما يطلق عليه سحباً خاصة؟ ما عليك إلا تنفيذ بنية موجهة للخدمات (إس أو أيه) بطريقة غير معتمدة على المكان وقابلة للتوسع بدون الحاجة للتوقف وغير متجانسة. فقط لا تقوم بشراء ممر مؤسسى للخدمات (إي إس بى) أو ممر سحابى للخدمات أو أىٍ مما يبتكره جهابزة التسويق لإقناعك بأن ما لديك لا يمكن تحويله لما أنت محتاج إليه حتى ولو كان ذلك ممكناً.
إبدأ بحساب تكلفة عدم المرونة
ولكن ماذا لو كان البساط قد سحب من تحت أقدامك في مبادرة البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) بسبب أنهم ببساطة قد فقدوا إيمانهم تماماً بالفكرة؟ ماذا لو كانوا يريدون العودة إلى الأنظمة ذات الإقتران الوثيق عن طريق كتابة معلومات التربيط نفسها داخل الكود أو عن طريق عمليات أعمال غير قابلة للتجميع أو عدم وجود عناصر إدارة أو الإفتقار إلى قابلية التعامل مع التغيرات المحتملة والمستمرة؟ دعونا نعود بعقارب الساعة حتى نصل إلى عام 1998 و نحاول أن نتعامل مع أوضاع تكنولوجيا المعلومات على حالها اليوم مع وجود شبكات التواصل الإجتماعي والتى غيرت من الطريقة التى تتفاعل بها الشركات اليوم مع بعضها البعض و مع الزبائن، تطبيقات جديدة للهواتف المحمولة يتم إطلاقهاً شهرياً، لوائح وقوانين حكومية يمكن أن تُصدر غداً ويمكنها التأثير فى بيئة أعمالك إلى حد حرج، كذلك تعاظم التحديات المتعلقة بالأمن، متطلبات التوافق وغرامات الفشل. نعم، دعنا نفترض أنه قد قامت شركتك بوقف جهود البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) لأن الإدارة ببساطة لا تؤمن بأنه يمكنك توفير السرعة والمرونة الكافيتين عن طريق تحسين أسلوب البناء. كيف يمكنك إقناع مديرك أن البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) تستحق الإستثمار بالفعل؟
الإجابة هي: أن تقوم بحساب تكلفة ما تقوم بعمله الآن. إنهم يقولون أن مجهود البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) سوف يتكلف 20 مليون دولاراً (نحن نندهش عند سماع هذا الرقم على أية حال) و أنت ترد: إن عدم المرونة الموجود فى الشركة يكلفها 40 مليون دولاراً فى السنة بالفعل و هذه هى الأسباب. ولكي تقوم بسرد أسباب ذلك قم بتحديد كل تغيير متعلق بالعمليات، كل تغيير متعلق بالسياسات، كم من الوقت يتطلب لتنفيذ تربيط ذو طبيعة “نقطة بنقطة”؟ و كم من الوقت يتطلب لتعديله؟ ما هو الثمن الذى يزيد بالتدريج و باستمرار للحفاظ على كل شيء واقفاً على قدميه ناهيك عن ثمن التعامل مع التغييرات الجوهرية؟ هل يعقل منطق “ليس لدي الوقت الكافي لإنجاز هذا الشيء بطريقة صحيحة ولكن لدى وقت لإنجازه على أية حال”؟ أم يعتبر هذا المنطق إهداراً هائلاً للوقت والمال؟
إذا كنت تؤمن بالفعل بما تعد به البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه)، فإنه ينبغي عليك أن تصبح كالشوكة فى جانب مسئولي الأعمال بأن تبين لهم تكاليف إنجاز الأعمال فى الوقت الحالي. إن أى مسئول تنفيذى للأعمال يتسم بالعملية والمنطقية و ذو تفكير إقتصادى سليم سوف يختار هذه الطريقة التي تمكنه من تخفيض النفقات المطلوبة لتنفيذ التغييرات بمرور الوقت إذا تم عرضها مع دلائل قوية كافية. إذن فماذا تنتظر؟ عليك بتطبيق هذه الطريقة.
رأى زاب ثينك
نحن غالباً ما نتعامل مع البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) على أنها إقتناءٌ لشيء ما يمكن تنفيذه فى مرة واحدة من خلال مشروع واحد خلال عمر الشركة. ليس هذا صحيحاً على الإطلاق من خلال فهمنا للهيكلية المؤسسية (إى أيه). عندما نسمع عن أن الشركات تقوم بإلغاء أو إيقاف أو تخفيض أو إعادة هيكلة جهود البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) الخاصة بها نتساءل: هل يفهم هؤلاء أنهم يقومون بإلغاء أو إيقاف أسلوب بنائهم. إن معنى أنهم قرروا أن يقللوا الإهتمام بالبنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) أنهم قد قرروا أنهم سوف يقللوا من اهتمامهم بأسلوب البناء. نحن لا نرى أى فائدة لهذا المنطق على الإطلاق.
قد يكون من الصحيح والمؤكد أن البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) ليست حلاً مناسباً لكل مشكلة و يجب أن نعترف كذلك أنه قد ساء استخدامها فى بعض الأحيان. إننا نركز على أن الجدال لا ينبغى أن يكون حول وجوب إلغاء مشروعات البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه) و لكن يجب أن ينحصر النقاش حول إعادة النظر في الجهود المبذولة لتطبيقها. إن المشكلة تتمحور أساساً فى أن الشركات وحتى هذه اللحظة ينقصها وجود فريق مسئول عن الهيكلية المؤسسية (إى أيه) يتصف بالقوة و المرونة و السُلطة الكافية. إنه لمن غير الصحيح أن يهبط الفريق المسئول عن أساليب البناء بطريقة غامضة إلى أعماق الشركة نزولاً على أهواء أولئك الذين يقودون الشركات عن طريق تقارير المحللين أو آخر التغطيات الإعلامية أو الحملات التسويقية للبائعين. إن الهيكلية المؤسسية هى القلب النابض لأقسام تكنولوجيا المعلومات ولا يجب أن تكون عرضة للأهواء التعسفية والمتقلبة. ولذلك فلو كنت قد وقعت ضحية لجريمة إلغاء جهود البنية الموجهة للخدمات (إس أو أيه)، قم بالتعمق أكثر وستجد أن الذى تم إلغاءه بالفعل ما هو الإ القيمة بعيدة المدى للشركة وقابليتها للنمو.



Discussion
No comments for “ماذا تفعل إذا تم إلغاء مبادرة البنية الموجهة للخدمات الخاصة بك”